|
2005-08-06
بيروت -
“الخليج”:
هناك مواهب
تقطن الظل، وحين تتاح لها الفرصة للإطلالة وإثبات القيمة تكون
المفاجأة.
غبريال عبد
النور من هذا النسيج، وكانت مناسبة لافتة الاستماع إلى غنائه
قبل أيام على مسرح مدرسة البشارة الأرثوذكسية الأشرفية، وفي
الموعد نفسه من اليوم التالي في متحف جبران بشري، بدعوة من
لجنة جبران الوطنية.
وكانت
مناسبة أيضاً لكي يوقع غبريال ألبومه الغنائي الأول الذي غنى
مضمونه في السهرتين المتميزتين بنكهة طربية خاصة جعلت مناخ
الحفلين أشبه بحال من الذهول في صمت أولاً لقدرة الصوت على
توصيل الإحساس والمعاني، وثانياً للخيارات النموذجية التي
غناها من مؤلفات أديبنا الكبير جبران خليل جبران: دمعة
وابتسامة، البدائع والطرائف، العواصف.
خمسة مقاطع
لحنها الفنان إيلي شويري: اقتربي مني من قصيدة (الشتاء) بسلام
أيتها الحياة من قصيدة (يوم مولدي)، لكم لبنانكم ولي لبناني،
بالأمس واليوم، نحن وأنتم، ورغم استئناس الجميع إلى المقطع
الثالث فإن معظمها كانت ردة الفعل عليه متميزة جداً، واللحنان
الباقيان ل جوزيف خليفة: دعني يالائمي، ول غبريال نفسه: أين
أنت (مناجاة).
العمل
بالكامل من توزيع عبده منذر، وبدا واضحاً مدى التأثير الذي
يُحدثه المطرب حين يقدم أداءً مباشراً، ويتفاعل مع الجمهور.
غبريال
حاضر ومهتم بالموسيقا والغناء منذ ست سنوات يوم حاز إجازة في
علم النفس من جامعة الروح القدس الكسليك، وأقام العديد من
الحفلات أدى فيها أغنيات ل : شارل أزناقور، وأديت بياف، وجاك
بريل، وتينوروسي، وداليدا. |