|
الكفاح العربي
اسبوعية سياسية | الثلاثاء 26 تموز 2005
وجهت «لجنة جبران الوطنية» الدعوة الى أمسية غنائية
يحييها الفنان اللبناني غبريال عبد النور، حيث سيغني نصوصاً
جبرانية هي اقرب للصلاة منها الى الغناء، هي: «اقتربي مني»
(الشتاء) من كتاب «دمعة وابتسامة» من ألحان ايلي شويري،
و«سلام ايتها الحياة (يوم مولدي) من الكتاب ذاته من ألحان ايلي
شويري، «لكم لبنانكم
ولي لبناني» من كتاب «البدائع
والطرائف» ومن ألحان ايلي شويري، و"اين انت" (مناجاة) من كتاب
«دمعة وابتسامة»
من ألحان غبريال عبد النور، و « بالأمس واليوم » من كتاب
«البدائع والطرائف» ومن ألحان ايلي شويري، و«دعني يا لائمي»
من كتاب «دمعة وابتسامة» من ألحان جوزف خليفة، واخيراً «نحن
وانتم» من كتاب «العواصف» ومن تلحين
ايلي شويري.
اما التوزيع الموسيقي للأغاني كلها فتولاه الفنان عبدو
المنذر. والفنان غبريال عبد النور تجول في ربيع الموسيقى حيث
سبق ان قدم بصوته اغنيات بالفرنسية والانكليزية والايطالية
والالمانية والاسبانية، قبل ان يعود الى الغناء بالعربية.
ليرفع صوت الانسان من خلال نصوص جبرانية, تحدد ملامح فن
لبناني اصيل يتغنى بوطن حي نابض بالروح والحياة، رغم كل
النوائب والاحداث التي عصفت به.
والفنان الشاب مجاز في علم النفس من جامعة الروح القدس
الكسليك، شارك منذ العام 1999 وحتى 2002 بأمسيات رسمية ادى
فيها ابرز الاعمال الاوبرالية العالمية، وغنى لكبار المغنين
العالميين أمثال شارل ازنافور واديت بياف وجاك بريل وتينو روسي
وداليدا. وفي العام 2003، وبالتعاون مع «لجنة جبران الوطنية»
اطلق اعماله الخاصة باللغة العربية، من ادب جبران وألحان ايلي
الشويري وجوزف خليفة، ومن ألحانه ايضاً، وقدم هذه الباقة
الجبرانية المختارة في مختلف المناطق اللبنانية وفي الخارج،
فحصد عنها الجوائز والدروع التكريمية، وكتبت عنه الصحافة
اللبنانية والعالمية، مشيدة بصوته واعماله.
نذكر ان الحفل سيقام مساء يوم الجمعة 29 تموز (يوليو) الحالي
على مسرح مدرسة البشارة الارثوذكسية الاشرفية، عند الثامنة،
ويليه نخب المناسبة على شرف الحضور.
|