Home : : Biography : : News : : Articles : : Concerts : : Photogallery : : Downloads    
     
 
Magazines articles

يطلق ألبومه الأول عن جبران هذا المساء...

غبريال عبدالنور: الأغنية الهابطة ليست شبابية!

بيروت – جورج موسى     الحياة     - 29/07/2005//

«شاب لبناني، تجوّل في ربيع الموسيقى، وقدّم بصوته باقات أغان أجنبية ملوّنة الانتماء. غنّى بالفرنسية، الإنكليزية، الإيطالية، الألمانية، الإسبانية... ثم عاد إلى لبنان نبع صوته»، ويطلق هذا المساء في بيروت ألبومه الأول في اللغة العربية، فيرفع صوت الإنسان والأرض مع جبران خليل جبران، في اسطوانة تضم 7 أعمال لجبران، فيما حمل التلحين توقيعي الفنانين ايلي شويري وجوزف خليفة، وعبدالنور نفسه.

عن جديده، يقول عبدالنور: «أخذت الأعمال وقتها من التحضير إلى التلحين والتوزيع. ثم أنا آت من جو اوبرالي غربي، فكانت مرحلة التحضير مناسبة ليأخذ صوتي جوه ونضوجه وليونته في المدى الشرقي».

اختار عبدالنور من أعمال جبران: «اقتربي مني»، «سلام أيتها الأرض»، «لكم لبنانكم ولي لبناني»، «أين أنت»، «بالأمس واليوم»، «دعني يا لائمي»، «نحن وأنتم». عن اختياره لهذه النصوص، يقول: «أردت تقديم جبران في وجوه مختلفة، منها الحب والأرض والسلام، والثورة والتمرّد، وحبه إلى لبنان». أما بالنسبة إلى شويري وخليفة، فيوضح أن التعامل معهما جاء إيماناً بتاريخ شويري واحترافه، وقدرة خليفة التلحينية على نقل المستمع إلى الجوّ الصوفي الساحر، «اخترتهما انطلاقاً من مسؤوليتي تجاه جبران، وتحديداً لإضفاء روح شرقية على صاحب «الأجنحة المتكسرة» الذي - وإن وصل إلى العالمية - يبقى لبنانياً شرقياً أصيلاً».

من جهة ثانية، يرفض عبدالنور اعتبار الألبوم «نخبوياً» بعيداً من الموجة الشبابية، «من قال إن هؤلاء لا يحبون الفن الراقي؟ لماذا نطلق على الأغنية الهابطة لقب «الشبابية»... تجربتي الصغيرة تؤكد أن الجمهور متعطش إلى سماع الأشياء الجميلة.

ويضيف: «وهذا ما جعلني ابتعد من طلب مساعدة شركات الإنتاج، فأنا بغنى عن تحكمها بالأعمال الغنائية وأرفض أي تعديل قد تطلبه لمجاراة متطلبات السوق».

وأضاف: «فضلاً عن ذلك، اعتمدت في العمل الجديد التنويع، من الأغنية الإيقاعية إلى تلك الرومانسية الهادئة. كما ان أعمال جبران، وعلى رغم عمقها ليست صعبة».

تجدر الإشارة إلى أن عبدالنور، وهو مجاز في علم النفس، درس الموسيقى مع أساتذة فرنسيين وأميركيين. شارك في أمسيات رسمية عدة، أبرزها تلك المتعلقة بالقمة الفرنكوفونية. غنى لكبار المطربين وحاز جوائز تقدير عدة. تحوّل إلى الغناء الشرقي، تحت إشراف جاهدة وهبي وايلي شويري، بعد أن أيقن أن «الغناء الأوبرالي موجه فقط إلى نخبة من الناس».

قدم اقتراح غناء جبران إلى لجنة جبران خليل جبران، فباركت الموضوع وقدمت له التسهيلات كلها. وها هو يطلق الألبوم غداً في متحف جبران في بشري (شمال لبنان).

يعتزم عبدالنور تصوير فيديو كليب قريباً، وهو بصدد التحضير لأعمال باللغة العامية، تحمل توقيعه وجوزيف خليفة وياسر لبكي، كما يحيي مساء الثالث عشر من آب (أغسطس)، حفلة في بلدة مشغرة في البقاع الغربي.

 
     
     
     
footer menu

Gabriel Abdelnour ® 2005 - 2007 All rights reserved