|
نظمت
لجنة جبران الوطنية مساء أمس
أمسية غنائية للفنان غابريال عبد
النور عنوانها "غابريال عبد النور يغني جبران خليل
جبران" على مسرح مدرسة البشارة
الارثوذكسية – الاشرفية، حضرها إعلاميون وفنيون.
وقالت مقدمة الأمسية منى صليبا
:" الليلة نعيش جبران الذي أيقظ
فينا الجمال وهزّ سرير الشمس غيابه وحضوره اشدّ من أي
حضور، كثر كبرت معهم أفكار جبران
ومنهم غابريال الذي لم يذهب إلى الماضي ليعيش فيه
بل دعا جبران ليسكن داخله".
وقال رئيس لجنة جبران الوطنية جو
رحمة:" وضعت اللجنة نصب أعينها منذ
إنشائها سنة 1934 المثابرة على نشر أدب وفكر
جبران في المجتعمات عموماً وخصوصاً
الجيل الجديد، ومن اجل هذه الغاية ترعى اللجنة
هذه الأمسية وترى أننا أمام أسلوب
جديد ومتميز لنشر فكر جبران".
حيّا غابريال جمهوره وقال: "لحظات
استثنائية في حياتي، زحمة أفكار
وأحاسيس طيّرت الكلام مني لأنني واقف على مسرح
المدرسة التي تلقيت علومي فيها،
وآمل أن تخلق أعمالي رابطاً بيني وبينكم". ثم وجه
كلامه إلى جبران، وقال له" قادم
لأغنّيك يا جبران، لأغنّي لبنان مثلما رسمته حراً
وشامخاً فأبق خيالك معنا".
ثم انطلق في الغناء بصوته القويّ
البعيد الأمد تتلاقى أبعاده مع صدى
المسرح، وشاركه على البيانو ارنون هنود، وافتتح
الأمسية بقصيدة "اقتربي مني"، فدعا
العاشقين للاقتراب من بعضهم وتبادل الحب، ثم غنى
الحياة في قصيدة "سلام أيتها
الحياة"، وعلا التصفيق عند سماع موسيقى "لكم لبنانكم
ولي لبناني" فشاركه الجمهور الغناء،
ثم نادى حبيبته وقال لها" أين أنت" وأشار إلى
أنها تشاركه الأمسية، أما قصائد
"بالأمس واليوم" جمعت بين المستقبل والماضي الأليم،
وكانت قصيدة"دعني يا لائمي"
رومانسية، وختم بقصيدة جمعته والجمهور "نحن وانتم". لم
تنته الأمسية كالمعتاد بالتصفيق، بل
طلب الجمهور الى غابريال إعادة قصيدة "لكم
لبنانكم ولي لبناني" مؤكدين أنها
تعبّر عما في داخلهم تجاه وطنهم
لبنان.
ختاماً وقع غابريال ألبومه الجديد
الذي حمل عنوان الأمسية، وكانت
القصائد من تلحين ايلي شويري وجوزف خليفة وغابريال
ايضاً.
وقال غابريال لـ"صدى البلد": "أحببت
الغناء الشرقي لأنه لغة أهلي،
واخترت قصائد جبران لأنها تحمل كل معاني الإنسانية
وتشبهني وتتكلم عن الحب والإنسان
والأرض".
وأوضح أن" الألبوم استغرق نحو سنتين
تحضيراً وانه استعاد ذكرى جبران
الثائر المتمرد الوطني الذي رسم لبنان
".
ذكية
الديراني |